يا حسرتااااه !حلمي يعتريه حاجز كبير, وحاله من الإحباط تخيم على.
هذا هو حال الخريج الآن في غزه فالإنسان يكبر وتكبر أحلامه معه يتحمل كل المصاعب من اجل نيل أحلامه التي وجد من اجلها يخطط من اجل التنفيذ , فكل إنسان مخلوق من اجل إن يحلم ويحقق حلمه وتمر الأيام ليكبر الإنسان وحلمه ما زال معه ليدخل بمجتمع كبير يعيش فيه ويتذوق طعم الحياة بحلوها ومرها تلك الجامعة التي من خلالها بعدما يدخل التخصص الذى يرى انه يبدع فيه سينطلق منها ليغوص في البيئة العملية التي خطط في ذهنه كيف سيكون حالها فيظل هذا الحلم يدفعه للدراسة والسرعان بالتخرج معتريا كل الحواجز التي تقف إمامه .
وتشاء الأقدار والظروف بخلق عقبه كبرى تعترى ذاك الحلم الجميل لحاجز يصعب التخلص منه فقله فرص العمل المناسبة للخريج اصبحت عقبه بل ومشكله كبيره فعدد الخريجين كل عام يزداد دون توفر فرص كافيه لهم لذلك يشعر بالإحباط وأحلامه تبدأ بالانهيار تدريجيا فالمكتب الذى حلم فيه وا

























